Printed page ١/ ٥٦٢
سيرًا في نواحي المواكب، وقوله: "في عراض": يتعلق بالمحذوف.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "لا قتال" فإنه حذف منه الفاء التي تسمى فاء الجزاء، التي تدخل بعد أما، وهذا الحذف للضرورة (١)؛ كما في قوله (٢):
مَنْ يَفْعَلِ الحَسَنَات الله يَشْكُرُها … ..................................
الشاهد السادس والثمانون بعد المائة
(٣)، (٤)
وَإنْسَانُ عَيني يَحْسِرُ الماءُ تَارَةً … فَيَبدُو وتَارَاتٍ يَجمّ فَيغْرَقُ
أقول: قائله هو ذو الرمة غيلان بن عقبة، وهو من قصيدة قافية أولها [هو] (٥) قوله (٦):
١ - أَدَارًا بِحُزْوَى هجْتِ لِلْعَيِن عَبرةً … فَمَاءُ الهوَى يَرفَض أَوْ يَتَرَقْرَقُ
٢ - كَمُستعبِرِي مِنْ رَسْمِ دَار كَأَنها … بِوَعْسَاءَ تَنْضُوها الجَمَاهِيرُ مُهرَقُ
٣ - وَقَقنَا فَسلَّمَنَا فَكَادَتْ بمُشْرِفٍ … لعرفَانِ صَوْتِي دِمنَةُ الدَّارِ تَنْطِقُ