Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثالث والثمانون بعد المائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٥٥٣

الخبر (١) والبيت المذكور حجة عليه، وقولهم سمع أذني زيدًا يقول كذا (٢).

الشاهد الثالث والثمانون بعد المائة

(٣)، (٤)

يَدَاكَ يَدٌ خَيرُها يُرتَجَى … وَأُخْرَى لِأَعدَائِها غَائِظَهْ

أقول: قائله هو طرفة بن العبد البكري (٥)، وأنشده الخليل بن أحمد (٦)، وبعده:

١ - فأمَّا التِي خَيرُها يُرْتَجَى … فَأَجْوَد جُودًا مِنَ اللافِظَهْ

٢ - وَأمَّا التِي شرُّها يتقَى … فَسُمٌّ مُقَاتِلُة لافِظَهْ

٣ - إذَا رَجَعَتْ وَجَرَى سمها … فَنَفْسُ اللَّدِيغ بِها فَائِظَهْ (٧)

وأنشده الصاغاني في العباب هكذا:

١ - يداك يد سبيلها مرسل … وأخرى لأعدائها غائظهْ

٢ - فأما التي سيبها يرتجى … قديمًا فأجود من لافظهْ

وهي من المتقارب.

١ - قوله: "يداك … إلخ" يمدح رجلًا بأن إحدى يديه يرتجى منها الخير ويده الأخرى غيظ للأعداء، والغيظ: غضب كامن.