Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثمائون بعد المائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٥٤٨

جائز لا واجب (١).

الشاهد الثمائون بعد المائة

(٢) , (٣)

تُسَاورُ سَوَّارًا إلى المَجْدِ والعُلا … وفِي ذِمَّتِي لَئِنْ فَعَلْتَ ليَفْعَلَا

أقول: قائلته هي ليلى الأخيلية، وهو شعر تهجو به النابغة الجعدي، وتفضل عليه سوار بن أوفى القشيري، وذلك لأن النابغة كان قد هجاها بقصيدة أولها (٤):

١ - أَلا أَبْلِغَا لَيلَى وَقُولا لَهَا هَلا … فَقَدْ ركبتْ أَمرًا أَغَرّ مُحَجَّلا

٢ - ذَرِي عَنك تَهْجَاءَ الرِّجَالِ وَأَقبِلِيَ … عَلَى أَزْلَقيٍّ يَمْلأ اسْتَكِ فَيشَلا

وأول شعرها (٥):

١ - أَنَابَغُ لَم تَنْبُغْ وَلَمْ تَكُ أَوَّلا … وَكُنْتُ صُنَيًّا بَينَ صُدَّيْنِ مَجْهَلا

٢ - أَعَيرْتَنِي دَاءً بِأُمِّكَ مِثْلُهُ … وَأَيُّ جَوَاب لا يُقَالُ لَهُ هَلا

٣ - تُسَاورُ سَوَّارًا إلى المجدِ والعُلا … وفيِ ذِمّتِي لَئِنْ فعَلْتَ ليَفْعَلَا

وكلتا القصيدتين من الطَّويل.

[أولًا: شرح أبيات النابغة]

١ - قوله: "ألا أبلغا ليلى" ويروى: ألا حييا ليلى، قولها: "هلا": كلمة زجر، وأصله يستعمل في زجر الخيل (٦).

٢ - قوله: "ذري" أي: اتركي، و"التهجاء": مصدر مثل التهدار بمعنى الهجاء، قولها: "أزلقي" أي: رجل فصيح متقن، قولها: " [فيشلا"] (٧) بفتح الفاء وسكون الياءآخر