Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثالث والثلاثون بعد المائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٤٥٠

تأكيد لأجل المدح والثناء، والجملة خبر إن، قوله: "يا أم خالد": منادى مضاف منصوب.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وإن الذي" حيث حذف الشاعر النون من "الذين"؛ إذ أصله: وإن الذين حانت [بفلج] (١) دماؤهم وذلك للتخفيف (٢).

وقد قيل: إن حذف النون ها هنا للضرورة (٣).

قلت: هذه لغة هذيل؛ فلا يحتاج إلى دعوى الضرورة، على أنه ورد في القرآن الكريم، نحو قوله تعالى: ﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ [التوبة: ٦٩] (٤)، واللَّه أعلم.

الشاهد الثالث والثلاثون بعد المائة

(٥)، (٦)

رُبمَا تَكْرَهُ النفوسُ مِنَ الأَمـ … ـر لَهُ فَرْجَة كَحَلِّ العِقَالِ

أقول: قائله هو أمية بن أبي الصلت، وذكر في الحماسة البصرية أن قائله: هو حنيف بن عمير اليشكري (٧)، ويروى: أنه لنهار ابن أخت مسيلمة الكذاب- لعنه اللَّه تعالى، والأول أشهر، وقبله:

١ - صَبر النَّفْسَ عِنْدَ كُلِّ مُلِمٍّ … إِنَّ فيِ الصَّبْرِ حِيلَةَ المحتَالِ

٢ - لا تَضِيقَن بالأمُورِ ذَرْعًا فَقَدْ … يَكْشِفُ عَمَّاؤُهَا بِغَيْرِ احْتِيَالِ (٨)