لا تَرْكَنَنَّ إِلى الأمْرِ الذي رَكَنتْ … أبناءُ يَعْصُرَ حين اضْطَرَّهَا القَدَرُ
أقول: قد قيل: إن قائله هو كعب بن زهير بن أبي سلمى، [واسم أبي سلمى] (٦) ربيعة بن رباح بن قرط بن الحرث (٧) بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن هذمة، ويقال: ابن ثور بن هذمة بن الأطم بن عثمان بن عمرو، وهو مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، صاحب القصيدة المشهورة التي أولها (٨):
وكان قَدِمَ إلى رسول الله ﷺ وأنشده القصيدة المشهورة، فأشار رسول الله ﷺ إلى مَن معه أن اسمعوا، حتى أنشده القصيدة كلها (٩)، وكان قدومه بعد انصراف النبي ﷺ من الطائف، وكان رسول الله ﷺ قد أعطاه بُردْة له، وهي التي عند الخلفاء إلى الآن، وكان أبوه زهير قد توفي قبل البعثة بسنة (١٠) -والله أعلم-، وقبله بيت آخر وهو:
١ - إن تُعْنَ نَفْسُكَ بالأمر الذي عنيتْ … نفوسُ قوم سَمَوْا تَظْفَر بما ظَفِرُوا