Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الحادي والستون

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ١/ ٢٩٨

الإعراب:

قوله: "فلا تطمع" عطف على البيت الذي قبله، قوله: "فيها" يتعلق به، وقوله: "أبيت اللعن": جملة معترضة بينهما، وهي جملة دعائية، لا محل لها من الإعراب (١)، قوله: "ومنعكها": مصدر مضاف إلى فاعله، مرفوع على الابتداء، وخبره قوله: "يستطاع"، قوله: "بشيء" يتعلق بالمصدر.

الاستشهاد فيه:

أنه وصل ثاني ضميرين عاملهما اسم واحد، وهو ضعيف، وكان القياس أن يقول: ومنعك إياها (٢).

الشاهد الحادي والستون

(٣)، (٤)

............................ … وَكَأَنَّ فِراقِيَهَا أَمَرُّ من الصَّبْرِ

أقول: قائله هو يحيى بن طالب الحنفي، قاله حين حَنَّ إلى وطنه، وصدره:

تَعَزَّيْتُ عَنْهَا كَارِهًا فَتَرَكْتُهَا … ...........................

وهي من قصيدة من الطويل، وأولها هو قوله:

١ - أحَقًّا عِبَادَ الله أَنْ لَسْتَ نَاظِرًا … إِلى قَرْقَرَى يَوْمًا وَأَعْلاقِهَا الغُبْرِ

٢ - كَأَنَّ فُؤَادِي كُلَّمَا مَرَّ رَاكِبٌ … جناحُ غُرابٍ رَامَ نهضًا إلَى وَكْرِ

٣ - إذا ارْتَحَلَتْ نَحْوَ اليمَامَةِ رُفْقَةٌ … دَعَاكَ الهَوَى وَاهْتَاجَ قَلْبُكَ للذِّكْرِ

٤ - فَيَا رَاكِبَ الوَجْنَاءِ أُبْتُ مُسَلَّمًا … ولا زِلْتَ مِنْ رَيْبِ الحَوَادِثِ في سَتْرِ

٥ - إذَا مَا أَتَيْتَ العِرْضَ فاهْتِفْ بِجَوِّه … سُقِيتَ عَلَى شَحَطِ النَّوَى سَبَل القَطْرِ