Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد السبعون بعد الخمسمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٣/ ١٢٢٢

وقعت صفة للجارية، قوله: "لم تذق" عطف على [قوله: "] (١) لم تأكل"، قوله: "الفستقا": مفعوله، قوله: "من البقول" من هاهنا للبدل، أي: بدل البقول، كذا قاله ابن مالك (٢).

وقال بعضهم (٣): توهم الشاعر أن الفستق من البقول (٤)، وقال الجوهري: الرواية: النقول بالنون فتكون "من" على قوله للتبعيض، ويكون المعنى: إنها تأكل النقول إلا الفستق، وإنما أراد أنها لا تأكل إلا البقول لأنها بدوية (٥).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "من" وقد حررناه.

الشاهد التاسع والستون بعد الخمسمائة

(٦)، (٧)

فليت لي بهم قومًا إِذَا رَكبُوا … شَنُّوا الإِغَارَةَ فُرسَانًا وَرُكْبَانًا

أقول: قائله هو قريط بن أنيف من بلعنبر شاعر إسلامي، وقد مر الكلام فيه مطولًا في شواهد المفعول له (٨).

والاستشهاد فيه هاهنا:

في قوله: "بهم" فإن الباء فيه للبدل، والإغارة نصب على أنه مفعول له (٩).

الشاهد السبعون بعد الخمسمائة

(١٠)، (١١)

وإني لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ هِزَّةٌ .... كَمَا انْتَفَضَ العصْفُورُ بلَّلَهُ القَطْر

أقول: قائله هو أبو صخر الهذلي، وقد مَرّ الكلام فيه ...............................