Printed page ١/ ١١٣
وقيل: قوله (١):
ما عَاتَبَ المرءَ الكريمَ كَنفسِهِ … والمرءُ يُصْلِحُهُ الجَلِيسُ الصالِحُ
وقال ابن عبد البر (٢): في هذه (٣) القصيدة ما يدل على أنه قاله في الإسلام، وهو قوله (٤):
وَكُلُّ امرئٍ يومًا سَيَعْلَمُ سَعْيَهُ … إِذَا انكشفتْ عِندَ الإِلَهِ المحاصلُ
وقال الحافظ أبو الفتح اليعمري (٥): البيت الذي نسب إليه، وهو قوله:
الحمد لله .................... .... .........................
لفروة بن نفاثة بن عمرو بن نوابة، عُمِّر وطال عُمرُه (٦)، ووفد على النبي ﷺ وأسلم وقال (٧):
بَانَ الشبابُ فلم أحْفَل بِهِ بالا … وأقبلَ الشَّيبُ والإسلامُ إقْبَالا
وقد أُدوِّي نَدِيِمي من مُشَعْشِعَةٍ … وَقَدْ أُقلِّبُ أوْرَاكًا وَأَكَفَالا
الحمدُ لله إذْ لَمْ يَأْتيني أَجَلِي … حَتَّى اكْتَسَيْتُ منَ الإِسْلَامِ سِرْبَالا
ثم اعلم أن تمام البيت المذكور (٨) هو قوله:
............................ … وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحالةَ زَائِلُ
وهو من قصيدة لامية أولها هو قوله (٩):