إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٢/ ٢٧٩
ابن حنظلة المخزومى - فى أول يوم من شعبان (١) - وإبراهيم بن عبيد الله الحجبى (٢) وغيرهما فى المسجد الحرام، وسعى فى مكة بالفساد (٣).
وفيها جاء سيل عظيم ملأ الوادى وعلاه بقدر رمح - وعلى مكة يزيد بن محمد بن حنظلة - ودخل المسجد الحرام السيل وأحاط بالكعبة، وكان دون الحجر الأسود بذراع، وخيف منه على المقام أن يذهب به فرفع من مكانه، وهدم للناس دورا، وذهب بكثير من الناس، وأصاب الناس بعده مرض شديد من وباء وموت فاش، وسمى هذا السيل/سيل ابن حنظلة (٤).
وفيها حج بالناس إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد، ودعا لأخيه بعد المأمون بولاية العهد، وهو أول طالبى أقام للناس الحج فى الإسلام، على أنه كان متغلبا لا متوليا من قبل خليفة، ثم مضى إبراهيم إلى اليمن (٥).
***