بأبى سفيان بن الحارث، فلما حلق رأسه قطع الحلاّق ثؤلولا (١) كان فى رأسه، فلم يزل مريضا حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة فى السنة [التى] (٢) بعدها (٣).
***
«سنة عشرين»
فيها كان عامل مكة عتّاب بن أسيد ﵁ على ما ذكره الثلاثة فى السنة التى قبلها - وعلى الطائف عثمان بن أبى العاص (٤).
وفيها حج بالناس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ (٥).