فيها كان عامل عمر على مكة عتّاب بن أسيد - فيما قال ابن جرير وابن الأثير وابن الجوزى - وعلى الطائف عثمان بن أبى العاص (١).
وفيها حج بالناس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ أو عبد الرحمن بن عوف على ما ذكر ابن الأثير (٢)، وقال ابن الجوزى وابن جرير (٣) الثانى - وأهو أصح - وجزم به المسعودى فى مروجه (٤)، وفى الزهر الباسم (٥).
وفيها مات أبو بكر الصديق ﵁ (٦). واستخلف عمر بن الخطاب ﵁. ومات عتاب بن أسيد الأموى يوم