إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٢/ ٢٨٥
إلى ماجل أبى صلاية (١) ثم إلى الماجلين اللذين فى حائط ابن طارق بأسفل مكة. فلما فرغ من ذلك صالح وخرج الماء فيها ركب بوجوه أهل مكة إليها فوقفوا عليها حين جرى فيها الماء، ونحر على كل بركة جزورا، وقسم لحمها على الناس. وبلغ ذلك أم جعفر فاغتمت لذلك.
وفيها حج بالناس أمير مكة صالح بن العباس (٢).
***
«سنة إحدى عشرة ومائتين»
فيها حجت أم جعفر زبيدة، فأتاها صالح بن العباس أمير مكة فسلّم عليها؛ فلامته فى أمر البرك التى عمل فى سنة عشر، وقالت:
هلاّ كتبت إلىّ حتى أسأل أمير المؤمنين أن يجعل ذلك إلىّ؛ فأقوم بالنفقة فيها كما أنفقت فى البركة التى عملتها حتى أستتم ما نويت فى أهل حرم الله؟! فاعتذر إليها صالح من ذلك (٣).
وفيها حج بالناس أمير مكة، صالح بن العباس (٤) /.