إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٢/ ١١٤
فجاء أمر خافه أهل مكة، وأمطرت عرفة ومنى وجمع فما كانت إلا عبرا (١)، وكثر الخصب، وكانت مكة هذه السنة مخصبة. وقال العتيقى وابن الأثير: إن الذى حج بالناس عمر بن عبد العزيز، وقال أبو معشر: أن الذى حج بالناس عمر بن الوليد بن عبد الملك (٢).
***
«سنة تسع وثمانين»
فيها حج بالناس عمر بن عبد العزيز (٣)، وقيل إنه كان أمير مكة، وقال ابن الأثير: وقيل ولى مكة فى هذه السنة خالد بن عبد الله القسرى، وقيل سنه إحدى وتسعين، وقيل سنة أربع وتسعين (٤).
وفيها على ما ذكر ابن جرير حفر الوليد بن عبد الملك بئرا بالثنيتين ثنية طوى وثنية الحجون، وكان ينقل ماؤها فيوضع فى حوض من أدم إلى جنب زمزم ليعرف فضله على زمزم، فخطب خالد