Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة ست وأربعين ومائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٢/ ١٨٧

عبد الله بن جعفر بن أبى طالب (١) واليا إلى مكة (١)، والقاسم بن إسحاق إلى اليمن، فسارا إلى مكة وملكاها بعد أن لاقاهم السرى أمير مكة للمنصور ببطن أذاخر وهزم، فأقام يسيرا بمكة، فجاءهما كتاب النفس الزكية يطلبهما وغيرهما لمسير عيسى بن موسى لمحاربته، فسارا إليه، فلما بلغا نواحى قديد بلغهما قتل النفس الزكيّة فتفرقوا، واستمر السّرىّ على ولايته (٢).

وفيها حج بالناس أمير مكة السّرىّ بن عبد الله الهاشمى (٣).

***

«سنة ست وأربعين ومائة»

فيها عزل المنصور عن مكة والطائف السّرىّ بن عبد الله، وولاهما عمه عبد الصمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب (٤).

وفيها حج بالناس عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب (٥).