Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى الحكم على الاستدراك

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٣١٧

للعبد تفضل منه، وهو الغني، وفيه رحمة للعبد ونعمة، وذكر العبد لربه هو من توفيق الله له، والعبد محتاج له، ومُقَصِّرٌ فيه. (١)

ويشهد له قول أبي الدرداء ﵁: (ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأحبِّها إلى مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير من أن تغزوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، وخير من إعطاء الدنانير والدراهم، قالوا: ما هو؟ قال: ذكرُكُم ربَّكم، وذكرُ اللهِ أكبرُ) (٢).

الحكم على الاستدراك:

اختار ابنُ عطية (ت: ٥٤٦) قولَ عبد الله بن رُبَيِّعَةَ في الآية (٣)، وجَوَّزَه الفراءُ (ت: ٢٠٧) (٤)، وهو قولٌ حسنٌ صحيح، قال عنه ابن عباس ﵁: (لقد قلت قولًا عجبًا)، ورُوِيَ نحوه عنه (٥).

وقال بقول ابن عباس: ابن مسعود، وسلمان، وأبو الدرداء، وابن عمر ﵃، ومجاهد (ت: ١٠٤)، وعكرمة (ت: ١٠٥)، والحسن (ت: ١١٠)، والعوفي (ت: ١١١)، وأبو قُرَّة (٦)، ومقاتل (ت: ١٥٠)، وشعبة (٧)