عن عبد الله بن رُبَيِّعَة (١) قال: (قال لي ابن عباس: هل تدري ما قوله ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت ٤٥]؟ قال: قلت: نعم، قال: فما هو؟ قال: قلت ذكر الله بالقرآن حسن، وذكره بالصلاة حسن، وبالتسبيح والتكبير حسن، وأفضل من ذلك أن يذكر الرجل ربه عند المعصية فينحجز عنها. قال: لقد قلت قولًا عجبًا، وما هو كذلك، ولكن ذكرُ اللهِ إيَّاكم أكبرُ من ذِكرِكُم إيَّاه) (٢).
تحليل الاستدراك:
ذهب عبد الله بن رُبَيِّعَة إلى أن المُراد بقوله تعالى ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت ٤٥]: ذكرُ الله عند المَحارم فيمتنع عنها (٣). وهذا مأخوذٌ من لفظ الآية وسياقها، فبعد أن ذكر في