Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى [٤٦] ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون﴾ [النحل ٧٢].

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٣٠٠

المفاسد مُقَدَّمٌ على جلبِ المصالح" (١)، ومنه رَدُّ ابن عباس لمقالة الرجل، على التخريج الثاني له كما سبق.

رابعًا: سلامة سياق الحال ممَّا يخدش تعظيم القرآن الكريم، أو يقرنه بِسَفهٍ أو عَبَث. (٢)

وتتكامل هذه الضوابط وتلتقي مع بعض شروط الاستنباط والتفسير على القياس، التي أشار إليها ابن القيم (ت: ٧٥١) ﵀ (٣)؛ إذ كلا الأمرين زائد على التفسير بمجرد اللفظ أو المعنى.

* * *

[٤٦] ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ [النحل ٧٢].

عن زِرِّ بن حُبَيش (٤) قال: (قال لي عبد الله بن مسعود: ما الحفدةُ يا زِرّ؟ قال: قلت: هم أحفادُ الرجلِ من ولده، وولد ولده. قال: لا، هم الأصْهَار) (٥).