Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى مصطلح "السلف" في كتب التفسير

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٣٢

المفضلة ممن سار على طريقهم، والتزم نَهجهم، وتلقى النصوص بفهمهم. (١)

رابعًا: ولأن غالب من يذكر السلف بالاسم لا يخرج عن إطار القرن الثالث. (٢)

خامسًا: ولأنه مانعٌ من دخول من لا يتناولهم لفظ الخيرية الوارد في الحديث، من رؤوس المبتدعة الذين ظهروا في تلك العصور المتقدمة، وذلك بالتقييد بالتزام الكتاب والسنة واجتناب البدع.

مُصْطَلَحُ "السَّلَفُ" فِيْ كُتُبِ التَّفْسِير:

وفي كتب التفسير، واستعمالات المفسرين نجد مصطلح "السلف" سائرًا على هذا المعنى الذي ذُكِر (٣)، (وإذا أُطلق مصطلح "السلف" في علم التفسير فإن المراد به علماء هذه الطبقات الثلاث- أي: الصحابة والتابعون وأتباعهم-؛ لأن أصحابها أوّلُ علماء المسلمين الذين تعرضوا لبيان القرآن، وكان لهم فيه اجتهاد بارز، وقَلَّ أن تجد في علماء الطبقة التي تليهم من كان مشهورًا بالتفسير والاجتهاد فيه، بل كان الغالب على عمل من جاء بعدهم في علم التفسير نقل أقوال علماء التفسير في هذه الطبقات الثلاث، أو التخيّر منها والترجيح بينها، كما فعل الإمام محمد بن جرير الطبري (٤) (ت: ٣١٠)) (٥)، وغيره من نقلة التفسير في عصره.