Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ١٧ - ومنها: اصطناع المعروف على أنواع؛ كالقرض، وقيادة الأعمى، وإسماع الأصم، ومساعدة المسلم على حمل حاجته، وقضائها، وتحميل دابته، وإمساك الركاب له، ونحو ذلك، وقد تقدم منه كثير

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ٢/ ٣٨٧

وروى ابن حبان في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أَقالَ نادِمًا بَيْعَتَهُ، أَقالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (١).

وفي رواية: "مَنْ أقالَ مسلمًا عثرته أَقَالَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (٢).

وهو عند أبي داود، وابن ماجه، والحاكم وصححه بلفظ: "مَنْ أَقالَ مُسْلِمًا، أَقالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (٣).

وروى الحاكم، وأبو الشيخ عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا، لَمْ يَزَلْ فِيْ سِتْرِ اللهِ ما دامَ عَلَيْهِ خَيْطٌ أَوْ سِلْكٌ" (٤).

وأخرجه ابن النجار نحوه، وقال: "كانَ فِيْ حِفْظِ اللهِ ما بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ".

وهو عند الترمذي وحسنه، ولفظه: "ما مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا، إِلَّا كانَ فِيْ حِفْظِ اللهِ ما دامَ عَلَيْهِ" (٥).

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الإخوان" عن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْي، كَساهُ اللهُ