حسن التنبه لما ورد في التشبه
وروى ابن حبان في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أَقالَ نادِمًا بَيْعَتَهُ، أَقالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (١).
وفي رواية: "مَنْ أقالَ مسلمًا عثرته أَقَالَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (٢).
وهو عند أبي داود، وابن ماجه، والحاكم وصححه بلفظ: "مَنْ أَقالَ مُسْلِمًا، أَقالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (٣).
وروى الحاكم، وأبو الشيخ عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا، لَمْ يَزَلْ فِيْ سِتْرِ اللهِ ما دامَ عَلَيْهِ خَيْطٌ أَوْ سِلْكٌ" (٤).
وأخرجه ابن النجار نحوه، وقال: "كانَ فِيْ حِفْظِ اللهِ ما بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ".
وهو عند الترمذي وحسنه، ولفظه: "ما مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا، إِلَّا كانَ فِيْ حِفْظِ اللهِ ما دامَ عَلَيْهِ" (٥).
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "الإخوان" عن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْي، كَساهُ اللهُ