Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ١٧ - ومنها: اصطناع المعروف على أنواع؛ كالقرض، وقيادة الأعمى، وإسماع الأصم، ومساعدة المسلم على حمل حاجته، وقضائها، وتحميل دابته، وإمساك الركاب له، ونحو ذلك، وقد تقدم منه كثير

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ٢/ ٣٨٦

وروى الدارقطني، والخطيب عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كَفَّنَ مَيْتًا، كانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْهُ حَسَنةٌ" (١).

وروى الطبراني في "الأوسط" عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ حَفَرَ قَبْرًا، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتا فِيْ الْجَنَّةِ"، الحديث.

وفيه: "وَمَنْ كَفَلَ يَتِيْمًا أَوْ أَرْمَلَةً، أَظَلَّهُ اللهُ فِيْ ظِلِّهِ، وَأَدْخَلَهُ جَنّتهُ" (٢).

وروى الإمام أحمد، والبخاري، وأبو داود، والترمذي عن سهل بن سعد ﵁: أن النبي ﷺ قال: "أَناَ وَكافِلُ الْيَتِيْمِ فِيْ الْجَنَّةِ هَكَذَا"، وأشار بأصبعيه (٣).

وروى الطبراني في "الكبير" عن صفوان بن عَسَّال رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "مَنْ زارَ أَخاهُ الْمُؤْمِنَ خاضَ فِيْ رِياضِ الرَّحْمَةِ حَتَّىْ يَرْجِعَ، وَمَنْ عادَ أَخاهُ الْمُؤْمِنَ خاضَ فِيْ رِياضِ الْجَنَّةِ حَتَّىْ يَرْجِعَ" (٤).