Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ١١ - ومنها: اليقين

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ٢/ ٢٢٤

وقال ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما في قوله: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩)﴾ [الذاريات: ١٩]؛ قال: سوى الزكاة؛ يصل به رحماً، أو يقري به ضيفًا، أو يعين به محرومًا. رواه ابن أبي حاتم (١).

تَنْبِيْهٌ:

قوله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧)﴾ [الذاريات: ١٧] روى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وغيرهما عن الضَّحَّاك رحمه الله تعالى: أنه كان يقف على قوله: ﴿قَلِيلاً﴾؛ يعني: إن المتقين المحسنين هم القليل من الناس، ثم استأنف: ﴿مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧)﴾ [الذاريات: ١٧] (٢)؛ والهجوع النوم؛ أي: ما ينامون من الليل؛ أي: يحيون الليل بالصَّلاة والعبادة.

ولا شك في قلة المحسنين، والصالحين، كما قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ [ص: ٢٤].

١١ - ومنها: اليقين:

قال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)﴾ [الحجر: ٩٩]؛ يجوز أن يكون معناه: اجتهد في العبادة حتى تؤدي بك العبادة إلى اليقين.

وقال تعالى ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾ [البقرة: ٤، ٥].