حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ١/ ٤٧٢
غائطه، وعند جِماعِهِ.
وروى البزار عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ يَنْهاكُمْ عَنِ التَّعَرِّيْ؛ فَاسْتَحْيُوْا مِنْ مَلائِكَةِ اللهِ الَّذِيْنَ مَعَكُم، الْكِرامِ الْكاتِبِيْنَ الَّذِيْنَ لا يُفارِقُوْنكُمْ إِلاَّ عِنْدَ إِحْدَىْ ثلاثِ حاجاتٍ: الْغائِطِ، وَالْجَنابَةِ، وَالْغُسْلِ" (١).
١٣٤ - ومنها المبادرة إلى الطاعة:
قال تعالى: ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: ٦].
وقال تعالى: ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ [الأنبياء: ٢٧].
لَطِيْفَةٌ:
روى أبو نعيم عن عكرمة قال: قال جبريل ﵇: إن ربي ﷿ ليبعثني إلى شيء لأمضيه فأجد الكَونَ قد سبقني إليه (٢).
أراد بالكون المشار إليه بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾ [يس: ٨٢].