حسن التنبه لما ورد في التشبه
استمنى بفيه (١).
وروى الحسن بن عرفة في "جزئه"، والبيهقي في "الشعب" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "سَبْعَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيْهِم، وَلا يَجْمَعُهُمْ مَعَ العَالَمِيْنَ، يُدْخِلُهُمْ النَّارَ أَوَّلَ الدَّاخِلِيْنَ إِلاَّ أَنْ يَتُوْبُوا، إِلاَّ أَنْ يَتُوْبُوا، إِلاَّ أَنْ يَتُوْبُوا، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ: النَّاكِحُ يَدَهُ، وَالفَاعِلُ وَالمفْعُوْلُ، وَمُدْمِنُ الخَمْرِ، وَالضَّارِبُ أَبَوَيْهِ حَتيَّ يَسْتَغِيْثَا، وَالمُؤْذِي جِيْرَانَهُ حَتىَّ يَلْعَنُوْهُ، وَالنَّاكِحُ حَلِيْلَةَ جَارِهِ" (٢).
ولولا أن سنده ضعيف لدل على أن الاستمناء باليد من الكبائر.
وقد نص العلماء على أنه حرام.
٤٩ - ومنها: التشبه بالخنزير، والحمار، والسِّنَّور في اللواط فاعلية ومفعولية
.
روى ابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" عن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى قال: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوط إلا الخنزير، والحمار، والسنور (٣).