Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ٢٣ - ومنها: التشبه بالقطرب في معانيه المذكورة أولا، وبالكلاب،

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ١٠/ ٥٠٩

يَغُرُّكَ ما يَفْنَى وَتُشْغَلُ بِالْمُنَى ... كَما غُرَّ بِاللَّذَّاتِ فِي النَّوْمِ حالِمُ

وَتُشْغَلُ فِيما سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهَ ... كَذَلِكَ فِي الدُّنْيا تَعِيشُ البَهائِمُ (١)

وروى أبو نعيم عن جعفر بن عون قال: سمعت مسعراً رحمه الله تعالى يقول: [من الطويل]

نَهارُكَ يا مَغْرُورُ لَهْوٌ وَغَفْلَةٌ ... وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَّدى لَكَ لازِمُ

وَتَتْعَبُ فِيما سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ ... كَذَلِكَ فِي الدُّنْيا تَعِيشُ البَهائِمُ (٢)

٢٣ - ومنها: التشبه بالقطرب في معانيه المذكورة أولاً، وبالكلاب

، والخنازير، وبنات آوى، والذئاب ونحوها في سهر الليل في اللصوصية، والاختلاس، وأذى الناس، أو في اللهو واللعب بضرب الآلات، والغناء، والحكايات المضحكة، ونحو ذلك مما لا ينفع في الدنيا، وبكره غِبَّه في الآخرة.