حسن التنبه لما ورد في التشبه
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في الآية: هن النساء؛ فرَّقَ بين زيهنَّ وزي الرجال، ونَقَصَهنَّ من الميراث والشهادة، وأمرهن بالقعدة، وسمَّاهن الخوالف؛ أي: في قوله: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ﴾ [التوبة: ٨٧]. رواه عبد بن حميد (١).
وقال قتادة في قوله: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: ١٨]: قلما تكلمت امرأة تريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها. رواه ابن جرير، وغيره (٢).
وروى البخاري، والأربعة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال (٣).
وروى أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم - وصححاه - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: لعن رسول الله ﷺ الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل (٤).