Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ٧٥ - ومنها: محبة الصالحين، ومجالستهم، ومساعدتهم على

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٧٦

ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" مرفوعاً إلى النبي ﷺ من حديثها.

وروى أبو القاسم الخَتلي في "دِيباجه"، وابن عساكر في "تاريخه" عن كعب الأحبار رحمه الله تعالى: أن الله أنزل على آدم ﵇ عصيًا بعدد الأنبياء المرسلين، ثم أقبل على ابنه شيث ﵇ فقال: أي بُنَيَّ! أنت خليفتي من بعدي، فخذها بعمارة التقوى، والعروة الوثقى، وكلما ذكرت الله ﷿ فاذكر إلى جنبه اسم محمد ﷺ؛ فإني رأيت اسمه مكتوبًا على ساق العرش - وأنا بين الروح، والطين - ثم إني طفت السماوات فلم أر في السماوات موضعًا إلا رأيت اسم محمد ﷺ مكتوبًا عليه، وإن ربي أسكنني الجنة، فلم أر في الجنة قصراً، ولا غرفة إلا رأيت اسم محمد ﷺ مكتوبًا عليه، ولقد رأيت اسم محمد ﷺ مكتوبًا على نحور الحور العين، وعلى ورق قصب آجام الجنة، وعلى ورق شجرة طوبى، وعلى ورق سدرة المنتهى، وعلى أطراف الحجب، وبين أعين الملائكة، فأكثر من ذكره؛ فإن الملائكة تذكره في كل ساعاتها (١).

٧٤ - ومنها: موالاة النبي ﷺ، ومظاهرته، ومناصرته:

قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم: ٤].

٧٥ - ومنها: محبة الصالحين، ومجالستهم، ومساعدتهم على