Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه وأما أدلة ما أشرنا إليه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٩٥

النهار، أو أول الليل، أو في غيرهما.

وروى الطبراني في "الكبير" عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قَرَأَ السُّوْرَةَ الَّتِيْ يُذْكَرُ فِيْها آلُ عِمْرانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَمَلائِكَتُهُ حَتَّىْ تَجِبَ الشَّمْسُ" (١)؛ أي: تسقط للغروب.

وروى الديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الْمَلائِكَةُ تُصَلِّيْ عَلَىْ الْغازِيْ ما دامَتْ حَمَائِلُ سَيْفِهِ فِيْ عُنُقِهِ" (٢).

وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٣].

قال أبو العالية في الآية: صلاة الله: ثناؤه، وصلاة الملائكة: الدعاء (٣).

وقال سعيد بن جبير فيها: الله يغفر لكم، وتستغفر لكم الملائكة.