حسن التنبه لما ورد في التشبه
٤٣ - ومنها: الاستغفار لمحبي أبي بكر، وعمر رضي الله تعالى عنهما, ولعن مبغضيهما:
روى ابن باكُويه الشيرازي في كتاب "الألقاب" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ فِيْ سَماءِ الدُّنْيا ثَمانِيْنَ ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُوْنَ لِمَنْ أَحَبَّ أَبا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَفِيْ السَّماءِ الثَّانِيَةِ ثَمَانِيْنَ ألفَ مَلَكٍ يَلْعَنُوْنَ مَنْ يُبْغِضُ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ" (١).
٤٤ - ومنها: الاستغفار لصُوَّام رمضان:
روى البيهقي بسند صالح، عن جابر بن عبد الله ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "أُعْطِيَتْ أُمتِيْ فِيْ شَهْرِ رَمَضانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نبِي قَبْلِيْ:
أما واحِدَةٌ فَإنَّهُ إِذا كانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً.
وَأما الثانِيَةُ: خُلُوْفُ أَفْواهِهِمْ حِيْنَ يُمْسُوْنَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ريحِ الْمِسْكِ.