Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ٣٨ - ومنها: الاستغفار للمصلين

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٧٥

فيها، وإنما سماها عليٌّ ﵁ أذانا على ضرب من المجاز، ولأن العرب قد تسمي الإقامة أذانًا.

وفي الحديث: "بَيْنَ كُلِّ أَذانينِ صَلاة" (١)؛ أي: بين كل أذان وإقامة.

وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه إشارة إلى أن إجابة المؤذن خُلق من أخلاق الله تعالى، والله الموفق.

٣٧ - ومنها: سماع الأذان، والإنصات للمؤذن:

روى ابن عدي في "الكامل" عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ أَهْلَ السَّماءِ لا يَسْمَعُوْنَ شَيْئًا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلاَّ الأَذَانَ" (٢).

٣٨ - ومنها: الاستغفار للمصلين:

روى ابن خزيمة في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "تَجْتَمعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهارِ فِيْ صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ، فَيَجْتَمِعُوْنَ فِيْ صَلاةِ الْفَجْرِ، فتَصْعَدُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ، وَتَثْبُتُ مَلائِكَةُ النَّهارِ، وَيَجْتَمِعُوْنَ فِيْ صَلاةِ الْعَصْرِ، فتَصْعَدُ مَلائِكَةُ النَّهارِ، فَيَسْألهُمْ رَبُّهُمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِيْ؟ فَيقُوْلُوْنَ: أتيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّوْنَ، وَتَرَكْناهُمْ وَهُمْ يُصَلُّوْنَ، فَاغْفِرْ لَهُمْ يَوْمَ الدِّيْنِ" (٣).