حسن التنبه لما ورد في التشبه
تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: "سَأَلْتُ رَبّيَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَىْ أُمَّتِيْ صَلاةَ الضُّحَىْ، فَقالَ: تِلْكَ صَلاةُ الْمَلائِكَةِ، فَمَنْ شاءَ صَلاَّها، وَمَنْ شاءَ تَرَكَها، وَمَنْ صَلاَّها فَلا يُصَلِّها حَتَّىْ تَرْتَفِعَ" (١).
يعني: الشمس.
٣٠ - ومنها: لزوم المساجد، وعمارتها بالعبادة، والتبكير إليها، والتأخر فيها
.
قال تعالى: ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ [الطور: ٤]؛ سمي معمورًا لأن الملائكة تعمره بالصلاة والتسبيح والتقديس.
روى ابن جرير، وابن المنذر، والحاكم وصححه، والبيهقي في "شعب الإيمان" عن أنس رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: "الْبَيْتُ الْمَعْمُوْرُ فِيْ السَّماءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُوْنَ ألفَ مَلَكٍ لا يَعُوْدُوْنَ إِلَيْهِ حَتَىْ تَقُوْمَ السَّاعَةُ" (٢).
وفي رواية لابن جرير: أن النبي ﷺ قال: "لَمَّا عَرَجَ بِيَ الْمَلَكُ إِلَىْ السَّماءِ السَّابِعَةِ انتهَيْتُ إِلَىْ بِناءٍ، فَقُلْتُ لِلْمَلَكِ: ما هَذا؟ قالَ: هَذا بِناءٌ بَناهُ اللهُ تَعالَىْ لِلْمَلائِكَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُوْنَ ألفاً يُقَدِّسُوْنَ الله، وُيسَبِّحُوْنَهُ، لا يَعُوْدُوْنَ فِيْهِ" (٣).