حسن التنبه لما ورد في التشبه
رسول الله ﷺ: "إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ زَائِرٌ اللهَ ﷿؛ وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُوْرِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ" (١).
وروى أبو نعيم بإسناد ضعيف، عن أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ قال: "يَقُوْلُ اللهُ ﵁ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيْرَانِي؟ فتقُوْلُ الْمَلَائِكَةُ ﵈: مَنْ هَذَا الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُجَاوِرَكَ؟ فَيَقُوْلُ: أَيْنَ قُرَّاءُ الْقُرآنِ وَعُمَّارُ الْمَسَاجِدِ؟ " (٢).
تنبِيهانِ:
الأَوَّلُ:
كما يحضر الشيطان السوق يحضر كل موضع يقع فيه البيع والمعاملة رجاءَ أن يقع فيه عقد باطل، أو كذب أو غش، أو غبن لأحد المتعاقدين، فيشمت ويفرح بخطيئة ابن آدم.
وروى الترمذي وصححه، عن قيس بن أبي غرزة رضي الله تعالى عنه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نُسمَّى السماسرة فقال: "يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الشَّيْطانَ وَالإِثْمَ يَحْضُرانِ الْبَيع، فَشَوِّبُوا بَيْعَكُمْ بالصَّدَقَةِ" (٣).