حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ٥/ ٢٩
قال: قال آدم ﵇: كنا نسلاً من نسل الجنة فسبانا إبليس بالمعصية إلى الدنيا، فليس لنا فيها إلا الهم والحزن حتى نرد إلى الدار التي خرجنا منها (١).
وقال: حدثني عمر بن بكير النحري عن شيخ من قريش قال: كان إبراهيم خليل الرحمن ﵊ لا يرفع طرفه إلى السماء إلا اختلاسًا، ويقول: اللهم نَعِّم عيشي في الدنيا بطول الحزن فيها (٢).
وروى هو والطبراني، والحاكم في "المستدرك" عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ. "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِيْنٍ" (٣).
٤٤ - ومنها: الرجاء والطمع في رحمة الله، والرغبة فيما عنده
(٤).
قال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].
قال ابن زيد ﵀: أي: طمعًا وخوفًا، وليس ينبغي لأحدهما