Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول (تنبيه)

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٧/ ٣١١٤

قلنا: المراد بقوله: (لما بعث معاذًا إلى اليمن): لما عزم على أن يبعثه.

قوله: (الحديث يمنع من تخصيص الكتاب والسنة بالقياس):

قلنا: كثير من الناس ذهب إليه.

قوله: نقل أنه ﵊ قال: (اكتب إلى، أكتب إليك).

قلنا: روايتنا مشهورة، وروايتكم غريبة؛ لم يذكرها أحد من المحدثين؛ فلا يحصل التعارض.

وأيضًا: فكيف يجوز أن يقول ﵊: (أكتب إلىَّ، أكتب إليك) وقد يعرض من الحكم ما لا يجوز تأخيره، وأيضًا: يمكن الجمع بينهما، وإن وردا في واقعة واحدة؛ وهو أن يقال: الحادثة، إن احتملت التأخير، وجب عرضها، وإن لم تحتمل وجب الاجتهاد.

قوله: (إنه مرسل):

قلنا: هب أنه كذلك؛ لكنه مرسل تلقته الأمة بالقبول؛ ومثله حجة عندنا.

قوله: (وارد فيما تعم به البلوى؛ فوجب بلوغه إلى حد التواتر):

قلنا: وروده فيما تعم به البلوى لا يوجب كونه متواترًا؛ بدليل المعجزات المنقولة عن النبي ﷺ.

قوله: (إنه خبر واحد):

قلنا: هب أنه كذلك؛ لكن لا نثبت به القطع بكون القياس حجة، بل ظن كونه حجة.