Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول المسلك الرابع قال الرازي: التمسك بما روى عن النبي ﷺ: (أن أمته لا تجتمع على خطأ)

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٦/ ٢٦١٦

السابع: (عليكم بالسواد الأعظم) وذلك جماعة الأمة؛ لأن كل من دونهم، فالأمة بأسرها أعظم منه.

الثامن: أبو سعيد مرفوعًا: (يد الله على الجماعة، ولا نبالي بشذوذ من شذ).

التاسع: (من خرج من الجماعة قيد شبرٍ، فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه).

العاشر: (من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، مات ميتة جاهليةً).

الحادي عشر: أبو أمامة مرفوعًا: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خالفهم).

الثاني عشر: عمران بن الحصين مرفوعًا: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق حتى يقاتلها الدجال).

الثالث عشر: قام ابن عمر في الناس خطيبًا، وقال: إن نبي الله ﷺ كان يقول: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق، حتى يأتي أمر الله).

الرابع عشر: (ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم الجماعة؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم) رواه جبير بن مطعمٍ، وجابر.

الخامس عشر: (من سره أن يسكن بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد) خطب به رسول الله ﷺ، وخطب به أيضًا عمر بن الخطاب ﵁ في جماعة الصحابة، ﵃.