Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول المسلك الثاني قال الرازي: التمسك بقوله، ﷿:﴾ وكذلك جعلناكم أمة وسطا؛ لتكونوا شهداء على الناس

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٦/ ٢٥٩٩

والجواب: قوله: (الآية متروكة الظاهر):

قلنا: لا نسلم.

قوله: (لأنها تقتضي كون كل واحد منهم عدلا):

قلنا: لما ثبت أنه لا يجوز إجراؤها على الظاهر، وجب أن يكون المراد منه امتناع خلو هذه الأمة من العدول.

قوله: (نحمله على الإمام المعصوم):

قلنا: قوله﴾ وكذلك جعلناكم أمة وسطًا ﴿[البقرة: ١٤٣] صيغة جمعٍ: فحمله على الواحد خلاف الظاهر.

قوله: (لم قلت: إن الوسط من كل شيءٍ خياره؟ ":

قلنا: للآية، والخبر، والشعر، والنقل والمعنى:

أما الآية: فقوله ﷿:﴾ قال أوسطهم ﴿[ن:٢٨] أي: أعدلهم.

وأما الخبر: فقوله ﷺ: (خير الأمور أوسطها) أي: أعدلها.

وقيل: كان النبي ﷺ أوسط قريشٍ نسبًا.

وقال ﵇: (عليكم بالنمط الأوسط).

وأما الشعر: فقوله [الطويل]:

همو وسط يرضي الأنام بحكمهم

وأما النقل: فقال الجوهري في الصحاح:﴾ وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا ﴿أي: عدولا.