Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول شرح القرافي: قوله: " لو كان العلم بأن الصيغة للعموم ضروريا، لزم اشتراك العقلاء فيه "

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٤/ ١٨٢٠

وقوله:

...................... ولكن ذاك يعقبكم سقاما

معناه: ان الرطوبات والأخلاط والأمشاج والعفونات، وأكثر أسباب الأمراض، إنما تحدث عن أجرام الأغذية، وهو سبب السقام؛ ولذلك قلت حياة بني آدم، والواحد من الجن يعيش آلافا من السنين، ولا يموت إلا بعد أن يرى من ذريته خلائق كثيرة.

ففي حديث ابن مسعود ليلة الجن أن رسول الله ﷺ سمع صوتا، فقال ﵇: (نغمة الجن) وإذا برجل قد أقبل، فقال له: " من أنت؟ " فقال له: أنا فلان بن فلان إبليس، فقال له ﵇: " أراك قريبا من الشيخ " يعني إبليس، فقال له الجن: غير أني أسلمت، واجتمعت بموسى ﵇ وعلمني التوراة، واجتمعت بعيسى ﵇ وعلمني الإنجيل، وقال لي: إذا اجتمعت بأخي محمد، فسلم لي عليه، فقال رسول ﷺ: " وعليه السلام ورحمة الله وبركاته " ثم قال: وقد جئت إليك؛ لتعلمني شيئا من القرآن، فعلمه رسول الله ﷺ شيئا من القرآن، وانصرف ".

فانظر هذه الأعمار الطويلة، وسيما قله أسباب الأسقام.

قوله: " لم لا يجوز أن يكون العقل بواسطة مقدمات نقلية يستنتج العقل منها الحكم في هذه المسألة ".

تقريره: كما تقدم في (أن) الأمر للوجوب، لم ينقل عن العرب ذلك نقلا؛ غير أنا وجدنا مقدمتين: