نفائس الأصول في شرح المحصول
Printed page ٤/ ١٦٦٢
واليأس كقوله تعالى: ﴿لا تعتذروا اليوم﴾ [التحريم: ٧]
قوله لنا: " قوله تعالى: ﴿وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: ٧] "
قلنا: فيه ثلاثة أسئلة:
أحدها: لا نسلم أن الأمر للوجوب.
وثانيها: أن الآية تقتضي حمل النهي على التحريم، والنزاع في الوضع لا في الحمل.
وثالثها: الدعوى عامة في كل نهي، والدليل إنما تناول نهيه ﵇ ومتى كانت الدعوى عامة، والدليل خاص لا يفيد، وكان مردودا ً وله الجواب عن الاخر، فإنه إذا ثبت الحكم في بعض النواهي وجب أن يثبت في كلها؛ لأنه لا قائل بالفرق.
***