Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الأول

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١١٩

الثالث: قوله: "في القوم" روى بدل "في" " [مع] (١) " ومعنى الحرفين: مختلف فإن "في" للظرفية، فكأنه [جعل] (٢) اجتماع القوم ظرفًا، فأخرج منه هذا الرجل، و"مع" المفتوحة العين وإن كانت ظرفًا، لكن فيها معنى المصاحبة فكأنه، قال: ما منعك أن تصحبهم في فعلهم.

الرابع: اعتزال هذا الرجل عن القوم فيه استعمال الأدب. والسنة في ترك جلوس الإِنسان عند المصلين إذا لم يصل معهم.

الخامس: "القوم" الرجال دون النساء، لا واحد له من لفظه، كما قاله الجوهري (٣)، قال -تعالى-: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾، ثم قال: ﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾ (٤).

وجمع القوم: الأقوام.

وجمع القوم: أقاويم. وقال ابن السكيت: يقال أقائم وأقاويم.

والقوم يذكر، ويؤنث، لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا [كانت] (٥) للآدميين يذكر ويؤنث [مثل] (٦) "رهط"