الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ١٠/ ٢١٦
الحديث الثالث
٤١٢/ ٣/ ٧٩ - عن البراء بن عازب ﵁ قال: "ما رأيت من ذي لِمَّةٍ [سوداء] (١) في حلة حمراء أحسن من رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالقصير ولا بالطويل" (٢).
الكلام عليه من وجوه:
أحدها: في التعريف براويه، وقد سلف في باب الإِمامة.
ثانيها: الْلِمَّةُ بكسر اللام وتشديد الميم وتاء تأنيث مكتوبة هاء من شعر الرأس دون الجمة، سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين،
فإذا زادت فهي الجُمَّةُ، والجمع: لِمَمٌ، ولِمَامَ.
ثالثها: "الحلة": تقدم الكلام عليها في الحديث الثاني من باب الأذان، فراجعه من ثم.