الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ١٠/ ٧٤
الحديث الثاني
٣٩٤/ ٢/ ٧٥ - عن أن بن مالك ﵁ قال: أَنْفَجْنَا أرنبًا بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا، وأدركتها فأخذتها فأتيت أبا طلحة، فذبحها وبعث إلى رسول الله ﷺ بوركيها وفخذيها فقبله (١).
"لغبوا" أعيوا.
الكلام عليه من وجوه:
أحدها: في التعريف براويه وقد سلف في باب الاستطابة.
وأما أبو طلحة: فاسمه زيد بن سهل أحد النقباء ليلة العقبة، وأحد فضلاء الأنصار، مات بالمدينة بعد الثلاثة، وقد أوضحت ترجمته فيما أفردته في الكلام على رجال هذا الكتاب فراجعه منه.