الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ٤/ ٤٨٦
الحديث الحادي عشر
١٦٧/ ١١/ ٣٢ - عن عائشة ﵂ قالت: لما اشتكى النبي ﷺ ذكر بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة، يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة، وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة -فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها- فرفع رأسه فقال: "أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً، ثم صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله" (١).
الكلام عليه من سبعة عشر وجهاً:
أحدها: في التعريف براويه وقد سلف في الطهارة.
وأم سلمة: تقدمت ترجمتها في باب الجنابة، وأن اسمها هند. وقيل رملة.
وأم حبيبة: سيأتي التعريف بها في كتاب النكاح إن شاء الله، واسمها رملة على المشهور.