الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ٤/ ٣١٠
الحديث [الرابع]
(١)
١٥١/ ٤/ ٢٩ - عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: خسفت الشمس في زَمَانِ رسول الله ﷺ، فقام فزعًا [يخشى] (٢) أن تكون الساعة، حتى أتى المسجد، فقام فصلى بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثم قال: "إن هذه الآيات التي يرسلها الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله ﷿ يرسلها يُخوِّف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكر الله، ودعائه، واستغفاره" (٣).
الكلام عليه من أحد عشر وجهًا.
الأول: في التعريف براويه وقد سلف في باب السواك.
الثاني: فيه دليل على جواز استعمال الخسوف في الشمس، وقد سلف ذلك في الحديث الذي قبله أيضًا.