Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الثاني

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ١/ ٢١٢

أبا هريرة للإِسلام، الحمد لله الذي علم أبا هريرة القرآن، الحمد لله الذي من على أبي هريرة بمحمد ﷺ، الحمد لله الذي أطعمني الخمير، وألبسني الحبير، الحمد لله الذي زوجني ابنة غزوان بعدما كنت أجيرًا لها بطعام بطني وعقبة رجلي، أرحلتني فأرحلتها كما أرحلتني (١). [وروى قيس بن أبي حازم عنه قال كنت أصرع بين القبر والمنبر من الجوع حتى يقولوا مجنون] (٢) وخرج ابن جهضم في كتابه "بهجة الأسرار" أنه ﵇ قال:" [لكل] (٣) نبي حكيم وحكيم هذه الأمة أبو هريرة" (٤)، وفي "الطبقات" دعا له النبي ﷺ أن يحببه إلى كل مؤمن ومؤمنة (٥)، وقال الإمام أحمد: رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله ما روى أبو هريرة عنك حق؟ قال: نعم.

قلت: روى عن النبي ﷺ فأكثر، وهو أكثر الصحابة حديثًا، قال: حفظت [عن] (٦) رسول الله ﷺ ثلاث جُرُب أخرجت منها