الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ٣/ ٣٤١
الحديث الثاني
١١٣/ ٢/ ٢١ - عن زيد بن أرقم ﵁ قال: "كنا نتكلم في الصلاة، يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة، حتى نزلت: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾، فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام" (١).
الكلام عليه من وجوه:
الأول: في التعريف براويه هو أنصاري خزرجي، في كنيته أقوال أشهرها: أبو عمرو، نزل الكوفة وابتنى بها دارًا، روي له عن رسول الله ﷺ سبعون حديثًا، اتفقا على أربعة، وانفرد [البخاري] (٢) بحدثين [ومسلم] (٣) بستة. روى عنه أنس وجماعة كثيرة من كبار التابعين، مات بالكوفة سنة ثمان وستين.