الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ٢/ ٤٧٨
الحديث الأول
٧٠/ ١/ ١٢ - عن عبد الله بن عمر ﵄، أن [النبي ﷺ] (١): "كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه، يومئ برأسه، وكان ابن عمر يفعله" (٢).
وفي رواية: "كان يوتر على بعيره" (٣).
ولمسلم: "غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة" (٤).
وللبخاري: "إلَّا الفرائض" (٥).
الكلام عليه من وجوه:
أحدها: معنى يسبح: هنا يصلي النافلة، وأطلق التسبيح على مطلق الصلاة في قوله تعالى: ﴿عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ