Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث السابع

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٤١٣

الحديث السابع

٦٥/ ٧/ ١٠ - عن عائشة ﵂ قالت: "لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر" (١).

وفي لفظ لمسلم (٢): "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".

[وفي لفظ: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما عليها"] (٣).

الكلام عليه من وجوه:

بعد أن تعلم أنه لا مناسبة لإِيراده في هذا الباب إلَّا ما أسلفناه في الحديث قبله.

أحدها: النوافل: جمع نافلة.

وأصلها في اللغة: عطية التطوع.

والنافلة: أيضًا ولد الولد (٤).