Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ١٩ - قصة أبي خيثمة ولحوقه بالجيش في تبوك

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤٧٤

٧٤٠ - من حديث حذيفة ﵁ قال: "خرج النبي ﷺ يوم غزوة تبوك، فبلغه أن في الماء قلة، فأمر مناديًا، فنادى في الناس أن لا يسبقني في الماء أحد فأتى الماء، وقد سبقه قوم فلعنهم" (١).

١٨ - قصة المتخلفين بعذر ومشاركتهم للغازي في الأجر:

٧٤١ - من حديث أنس بن مالك ﵁: "أن رسول الله ﷺ رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة، فقال: (إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم). قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: (وهم بالمدينة، حبسمهم العذر) (٢).

١٩ - قصة أبي خيثمة ولحوقه بالجيش في تبوك:

لم يتخلف أحد من المؤمنين الصادقين عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك من غير عذر، سوى أربعة نفر، كلهم من الأنصار، لا عن شك وارتياب، وإنما أدركهم الضعف البشري، وأثر عليهم أكثر من غيرهم، وهؤلاء هم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، وأبو خيثمة.

أما أبو خيثمة فقد تغلب على ضعفه البشري أمام مغريات الحياة، فسارع إلى اللحاق برسول الله ﷺ، أما الثلاثة الآخرون، فقد تخلفوا في المدينة وقعد بهم الضعف البشري يقولون كل يوم نلحق بالرسول ﷺ حتى انتهت مهمة الرسول في تبوك، وعاد إلى المدينة فعاقبهم بالمقاطعة.

وستأتي قصتهم بزيادة تفصيل في مكانها إن شاء الله وكيف قبل الله توبتهم أما