Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ١٢ - نهيه ﷺ عن شرب ماء ثمود

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤٦٩

احملهم عليها في سبيلك، إنك تحمل على القوي والضعيف (١)، وعلى الرطب واليابس في البر والبحر).

قال: فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمتها (٢) قال فضالة: هذه دعوة النبي ﷺ القوي والضعيف فما بال الرطب واليابس، فلما قدمنا الشام غزونا غزوة قبرس في البحر، فلما رأيت السفن وما يدخل فيها عرفت دعوة النبي ﷺ" (٣).

١٢ - نهيه ﷺ عن شرب ماء ثمود:

٧٣١ - من حديث ابن عمر ﵄ قال: "إن الناس نزلوا مع رسول الله ﷺ في أرض ثمود، الحجر، واستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يهريقوا ما استقوا من بئارها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كان تردها الناقة" (٤).

٧٣٢ - ومن حديث ابن عمر ﵄ أيضًا قال: "مررنا مع رسول الله ﷺ على الحجر، فقال لنا رسول الله ﷺ: (لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين حذرًا أن يصيبكم مثل ما أصابهم)، ثم زجر (٥) فأسرع حتى خلفها" (٦).