صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
عظامه، وفاء كل عظم بعظم، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله ﷿ جاعل كل عظم من عظامها وفاء كل عظم من عظام محررها من النار) واللفظ لأحمد (١).
ب - نزول بعض العبيد من الطائف وإعتاق النبي لهم:
٧٠٥ - من حديث أبي عثمان النهدي قال: "سمعت سعدًا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس، فجاء إلى النبي ﷺ، فقالا: سمعنا النبي ﷺ يقول: "من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام).
وقال هشام، وأخبرنا معمر عن عاصم عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي -قال: سمعت سعدًا وأبا بكرة عن النبي ﷺ، قال: عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما. قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر فنزل إلى النبي ﷺ ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف" (٢).
جـ - إذن الرسول ﵇ بالقفول من الطائف:
٧٠٦ - من حديث ابن عمر ﵄ قال: "حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف، فلم ينل منهم شيئًا، قال: (إنا قافلون غدًا -إن شاء الله). فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟ فقال لهم رسول الله ﷺ: (اغدوا على القتال غدًا)، فأصابهم جراح فقال لهم رسول الله ﷺ: (إنا قافلون غدًا إن شاء الله)،