Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ١٠ - دعاء النبي ﷺ يوم حنين

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤٤٣

بيده، فرماهم أيضًا، فيحتمل أن الحصى في إحدى المرتين، وفي الأخرى التراب، والله أعلم، كذا قال الحافظ. (١).

ب - الرعب الذي أوقعه الله في قلوب المشركين يوم حنين:

٦٩٧ - من حديث يزيد بن عامر السسوائي "وكان شهد حنينًا مع المشركين، ثم أسلم قال أبو السائب: سألناه عن الرعب الذي ألقاه الله في قلوبهم يوم حنين، كيف كان، فأخذ حصاة، فرمى بها طستًا فطن قال: كنا نجد في أجوافنا مثل هذا" (٢).

١٠ - دعاء النبي ﷺ يوم حنين:

٦٩٨ - من حديث البراء بن عازب ﵁ قال رجل للبراء: أكنتم وليتم يوم حنين يا أبا عمارة؟ فقال: أشهد على نبي الله ﷺ ما ولى. ولكنه انطلق أخفاء الناس، وحُسَّرٌ إلى هذا الحي من هوازن، وهم قوم رماة. فرموهم برشق من نبل، كأنها رجل من جراد (٣) فانكشفوا: فأقبل القوم إلى رسول الله ﷺ، وأبو سفيان بن الحارث يقول به بغلته، فنزل، ودعا، واستنصر، وهو يقول:

(أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب)

(اللهم نزل نصرك).

قال البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي ﷺ" (٤).